أفكار بلا هدف

من مدة طويلة وأنا أحاول أتجاهل فكرة تحديد الهدف والانقياد لخطة، وأشوف إن متعة الحياة هو أن نعيشها ونستمتع فيها، لكن مازال تكويني العقلاني يحاول خلق أهداف لكل شيء وفهم كل شيء، من أتفه الأمثلة هو استخدام السوشال ميديا كيوميات، وعشان أوضح نقطة، صحيح أنّي أحب التكنولوجيا، لكن نظريتي بالحياة: لا تثق بآلة مهما كانت متطورة. فالسوشال ميديا هي برامج تحتوي قواعد بيانات ضخمة وكمية أضخم من المعلومات. فعندما أنا أستخدم هذه الأدوات مثل الانستقرام أو السناب شات لمشاركة اللحظات مع الناس، أو تويتر لتسجيل الأفكار، فاللي أسويه حقيقة هو إنّي أشارك ولا أوثق. 

كل هذا جا ببالي لما كنت أتفرج على صوري المطبوعة وأنا طفلة وكيف أهلي وأهل كل من هم من جيلي أو أكبر مني محتفظين بكمية صور كبيرة للعائلة. هذا مايطلق عليه توثيق لحظات للذكرى وأتوقع اللي يمرون بتغيير مفاجئ دائم ثم ركود وكانوا يستخدمون سناب شات بيفهمون كيف إنهم ماحفظوا ولاشي وانشغلوا بمشاركة حياتهم عن التوثيق الحقيقي. 

نرجع للسؤال: مالهدف من السوشال ميديا؟ أعتقد إنّ الإجابة باسمها. حياة اجتماعية من خلال البرامج. يعني حياة مزيفة. أذكر قرأت تعليق لإحدى صديقاتي تعبر عن شوقها لأخرى تناقص تواجدها تقول: ياصديقة إن قلة تواجدي في السوشال ميديا يعني تواجدي أكثر في الحياة الحقيقة. طبعاً هذا قبل سناب شات.. 

أفكار بلا هدف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.