حيث أصمت في النهاية

ما أودّ أن أقول لك ما هو في العمق إلا عرض واع للوضع. إنني أحبك كاليوم الأوّل، وهذا أمر تعرفه، وكنت أعرف هذا قبل لقائنا من جديد. إن الطريق الذي أرشدتني إليه هو أطول وأصعب مما كنت أعتقد. إنه يتطلب حياة بكاملها. وعزلة هذا الطريق تكون اختيارية ذاتياً وهي الإمكانية الوحيدة للحياة، التي أستحق. لكنّ الفراق والذي رفعه القدر، لم يأخذ مني قوة العيش في العالم لا في العزلة، لكنه قطع علي الطريق، لأنه طويل، ولايمكن القفز في العالم. أن أعرف هذا هو أن أعترف أنك كنت على حق، لأنك كنت تعرفه من قبل، وأعتقد أنني هنا حيث أصمت في النهاية. لايمكن أن أصبح أنا حقيقة. إنني أعطي دائماً أكثر مما يطلبه المرء مني. 

– حنة اردنت

اقتباس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.