مراجعة لعام ٢٠١٦

في نهاية ٢٠١٥ كنت قد وضعت بعض الأهداف للسنة الجديدة -التي شارفت الآن على الانتهاء – وأشارككم مراجعتي لأهدافي وما تم منها.

  1. الاستمرار بدون مواقع تواصل تفاعلية.
  2. استمرار التدوين الرسومي.
  3. قراءة ١١ كتاب.
  4. الانطلاق في عالم الـ motion graphics.
  5. إنتاج خطوط عربية.
  6. ركوب المنطاد.

الهدف الأول تم بنسبة عالية جداً، وصراحةً خلال تنفيذه لم أكن أحاول الوصول للهدف بقدر ماكنت أحاول تغيير نمط الحياة الممتلئ الذي أعيشه، فكانت الفكرة الأساسية هي الحياة البسيطة، فعلى نطاق الآيفون، قمت بحذف كل برنامج يقدم لي خدمات متكررة، قمت بإلغاء كل خدمة تنمّي بداخلي التفكر بحياة الآخرين، ونتيجة لذلك استبدلت السناب تشات باليوتيوب، فكلاهما محتوى فديو، الأول يصعب فيه الانتقاء، والمتابعة فيه للأشخاص والثاني للمواضيع، ففضلت الارتباط بالمواضيع على الأشخاص، والأهم فضلت التصفح وقت الفراغ فضلاًعن التصفح اليومي، وبالمقابل قررت حذف حساب تويتر، واستبدله ببرنامج متابعة المدونات (القارئ) ولاحظت استعادتي للقراءة بدون أن أمل بمجرد وصولي للسطر الثالث وتشتتي، إضافة أن تويتر بات مشحوناً بطاقة سلبية مزعجة جداً ولابد وأن تؤثر سلباً على الشخص، الأهم أنّي استطعت التخلص من الارتباط الأساسي من خلال تفضيل الآي مسج (الرسائل القصيرة) على الوتز آب، وهذا القرار جعلني أخسر بعضاً من التواصل المباشر مع كثير من أفراد عائلتي والأصدقاء، لكنه جعلني أكثر رغبة بالتواصل الحقيقي معهم ولقياهم، أكثر دهشة بسواليفهم عند تبادل السوالف.

الهدف الثاني لم يبدأ ولذا فأعتقد أنه سيؤجل للسنة القادمة بإذن الله،  وبالمقابل مارست التدوين الكتابي، وهذا مالم أتوقعه على الإطلاق، خصوصاً وأنّي كنت أراني سيئة جداً مع الفصحى لكن يبدو أننا تصالحنا أخيراً.

بالنسبة للكتب، فقد قرأت عدّة روايات، مثل: قواعد العشق الأربعون، إعادة قراءة ثلاثية غرناطة، حليب أسود، من بلاط الشاه إلى سجون الثورة، عائد إلى حيفا، رجال في الشمس، ماتبقى لكم، وبيريرا يدّعي، وحالياً لم أنتهي من: مذكرات فرح بلهوي، اسمي أحمر، في صالون العقاد كانت لنا أيام، وقصر الحلوى. فأستطيع القول أنّى في الاتجاه السليم وإن لم أحقق الهدف، فالإنجاز هو أني استطعت أن أجعل برنامج الآي بوك من برامج الشريط الثابت بالجوال.

وللهدف الرابع أتممت ٤ فديوات بسيطة بمجملها لكني لم أر بهذا المجال ما يجذبني. أما الهدفين ٥، ٦ فستكون مؤجلة للسنة القادمة بإذنه تعالى.

وبهذا أكون قد ارتبطت بمجموعة من الأهداف التي آمل أن أحققها للسنة القادمة، وسأكتفي بالتدوين اليومي الفني، إنتاج خطوط عربية، تعلم الموسيقى وقراءة ١٢ كتاباً  ومشاهدة ٥٢ فلماً. 

مراجعة لعام ٢٠١٦

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.