غصن الزيتون

في كل مكان في العالم هنالك العديد من العلامات التي نستخدمها أو نستدل بها، أو حتى نعرف معانيها ونحن لانعرف القصة خلفها، وهذا يدخل كثيراً في المجال الذي أعمل به حالياً، وهو التصميم الجرافيكي، فلكل عمل دلالة ولابد لكل دلالة قصة تقبع خلفها. من خلال سلسلة قصص الأنبياء، كنت أستمع لقصة نبي الله نوح عليه السلام، ولفت انتباهي الاستدلال بالحمامة للعودة لإعمار الأرض. فبعد أن أغرق الله قومه الذين كفروا بالله، ونجّى نوح ومن آمن معه بالسفينة، وعندما انتهى الطوفان، أرسل نوح عليه السلام غراباً ليستدل به على جفاف الأرض، ولكن الغراب لم يعد، وبعده أرسل حمامة، وعادت الحمامة ولم يكن برجلها شيء، فعرف عليه السلام أن الأرض لم تجف، وبعد سبعة أيام أرسلها من جديد لتعود وفي منقارها غصن زيتون، فعرف أن الأرض لم تجف بعد، فأرسلها بعد سبعة أيام، فعادت وفي قدميها آثار الطين، فعلم أن الحمامة استقرت على الأرض، وأخرج من معه من السفينة ليعمروا الأرض.

ومن هنا جاءت علامة الحمامة وغصن الزيتون كدلالة للسلام العالمي.

غصن الزيتون

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.