سيرة ذاتية

أنا هنا لن أتحدث عن السيرة الذاتية للأشخاص العاديين إن صحّ القول والتي نقدمها لجهات العمل المختلفة للحصول على القبول الوظيفي. ولكنّي سوف أتحدث عن المجلدات التي تكتب باسم الأشخاص المهمين، والتي تكون مفصلة تصف لحظات حياتهم، والتي قد يكتبها البعض خلال حياتهم أو بعد رحيلهم، استثني منهم الرسول الكريم وصحابته، فسيرتهم تدرس وتدرّس ولايكتفى بقراءتها. 

مادعاني للكتابة هو عجزي عن استكمال كتاب “مذكرات فرح بهلوي” والذي عجزت أن أتجاوز بعض المقتطفات التي تم ذكرها إما بتعظيم لاقيمة له أو بغرور يزعج القارئ، على الرغم من أنّي قرأت كتاب “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة” وعلى الرغم من التفصيل السياسي الممل الذي ذكر به، إلا أنني أتممت قراءته. لكن في “مذكرات فرح بهلوي” تذكرت “السجينة” فلم يكن هذا الكتاب من مفضلتي إطلاقاً، بل على العكس حاولت مجاهدة ذاتي أن أنهيه لأني كنت في تلك الفترة أتخلص من المعلقات. 

وهذه فترة مختلفة أمر بها، خلال هذه الفترة كل شيء يخص حياتي معلق، لذا فلم أعد أعبأ كثيراً بتعليق الجمادات، وعدم استكمالها، والحقيقة أنّي أعبأ كثيراً، لكني أتظاهر بعدم الاهتمام. لذا فهذه المقدمة الذكية، تعلن أنّي سوف لن أكمل مذكرات فرح بهلوي. 

سيرة ذاتية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.