برمج عقلك

هنا ماراح أتكلم عن NPL ولا عن برمجة العقل الباطن، راح أتكلم عن الحياة نفسها اللي عشناها بالخمس سنوات الأخيرة وكيف أثرت على عقلي -وباعتقادي إن اللي بقول ينطبق على كثير منكم بعد-

بالفترة الأخيرة كلنا نلاحظ زيادة اقبالنا على مشاركة الناس حياتنا، إما بالصور أو الأماكن أو حتى الكلام بحد ذاته، لما يطلعون شخصين تلاقون أحدهم او كلهم كتبوا بواحد من برامج السوشال ميديا إنهم بالمكان الفلاني والا يبي يسوون كذا، والا أضافوا صورة للشي اللي ياكلون أو وش يسوون الحين بالضبط.

أنا كمتلقي مفروض ماتهمني هالتفاصيل لكن بالفترة الأخيرة صايرة مهمة وتشييكي على برامج السوشال ميديا صار من الضروريات، لدرجة لما أنضغط بالشغل أو الحياة أقفل البرامج فترة لأنها تستهلك وقت، واللي ماكنت منتبهة له إنها تستهلك تفكير وجهد ذهني، لأننا في هالبرامج صايرين نحاول نعرف الناس وين تروح ووش تتسوق وايش اختياراتها ووش تقرا ووين تمارس نشاطاتها ولوين تسافر…الخ .. ونلقى أنفسنا نشارك الناس برضه الهوايات والأفكار وحتى الحياة اليومية.

الأسباب ورا الاعتقاد اننا نحتاج معلومات اللي نتابعهم  يختلف من شخص لآخر مثلاً اللي يقول اتابع الناس اللي أثق بذوقهم بالتالي أتصرف زيهم من مشتريات ومقتنيات وسفر، واللي يقول أكون على معرفة وش يصير بالعالم واللي يقول أوسع صدري بس .. وكل أحد بيلقى أسباب تقنعه شخصياً ليش يتابع اللي يتابعهم وليش يحب يعرف عنهم..  والاسباب ورا الاعتقاد بحاجتنا للمشاركة برضه يختلف من شخص لآخر، البعض يعتقد إنه يضيف فائدة، البعض الآخر يظن إنه يرفع مكانته الاجتماعية، وفيه اللي يشارك لأن الناس الحين تشارك.. 

النقطة المهمة هو إن زيادة إقبالنا على المشاركة خلتنا نحس ان المعلومات اللي جزء كبير منه تافه إلى حد ما ضرورية، كيف؟  

هذا مثال يوضح الفكرة: لما يجيكم أحد يقول بقول لك سر بس بعد بكرا، هنا بتظلون تفكرون بالسر! بينما لو ماقال لكم عن السر بالأصل فما راح ينشغل جزء من عقلكم بمحاولة التعرف على السر .. نفس الشي لما احد يضيف صورة بمطعم وهالاحد تتابعونه مثلاً او تعرفونه شخصياً، مخك تلقائياً راح يفكر بالأبعاد الثانية الناقصة من الصورة حتى لو ما صرحت وسألت مباشرة مثلاً مع مين طالع والا ليش والا اي افكار ثانية تندرج زمان تحت اللي كنا نسميه “اللقافة”.. 

ايش مفروض نسوي تجاه هالأمر؟ نوقف نتابع الناس؟ نوقف نشارك؟ لا. مفروض نشغل مخنا أكثر بأمور مفيدة لنا، ونقمع أي أفكار تخلينا نفكر بحياة الناس، والأهم نوقف ننشر أخبار الناس. نحاول قد مانقدر مانتابع أشخاص بقد مانتابع معلومات. وقتها زي ما علمنا عقلنا يتابع أخبار الناس، بيتعلم يتابع معلومات وبيانات وينسى الناس وتفاصيل حياتهم. والأهم بيكون بشكل تلقائي يشارك المعلومات ويوقف يشارك كل ما يحفز اللقافة عند الناس.

برمج عقلك

أبيض، أسود وأديب

بدأت الفكرة بنشر صورة بالأبيض والأسود من تصويري وربطها بعبارة أو بيت شعر لأحد الشعراء، وهذه الأفكار انتشرت كثيراً بالفترة الماضية، ولكن الأمر المختلف هنا هو تخصيص كل شهر لأديب محدد أقتبس منه خلال الشهر، والسبب خلف التخصيص لتكثيف القراءة للشاعر أو الأديب واستخراج الاقتباسات شخصياً وعدم الاكتفاء بالبحث بالاقتباسات!

المشروع بدأ العام الماضي (2014) وكان من المفترض أن ينتهي نهاية العام، لكن لأني انشغلت وماتفرغت له بشكل كامل تمطط ولين الآن قائم تحت هاشتاق #bw365project وله حساب خاص بالانستقرام @bw365project

Screen Shot 2015-09-28 at 12.36.25 PM

هنا قررت أنحرف شوي بالفكرة، ونهاية كل شهر أصير أحط كل الصور مرة وحدة مع الاقتباسات اللي طلعت فيها.
لو عندكم اقتراحات بخصوص اختيارات الأدباء، أرحب فيها.

أبيض، أسود وأديب

أهلاً.

أهلاً بكم جميعاً
البدايات دايماً صعبة، والمشكلة لما تكون بدايات متكررة الكل يعتقد انها تصير أسهل لكن بالحقيقة هي تصير أصعب، فلو فشل الشخص بالمرة اللي قبل بيكون يتحدى نفسه هالمرة، ولو نجح برضه بيتحدى نفسه. وأقول مكررة لأن هذي مب المرة الأولى اللي أقرر فيها أفتح مدونة وأحب أسميها مساحة حرة أكثر، لأني راح أتكلم بإذن الله عن أفكار ومشاريع فنية يتخللها بعض اليوميات.
أحب أي شي أقدمه يكون له هدف وهدفي هنا هو الإفادة بقدر الإمكان.
المكان راح يكون مخصص للرسم، والتصميم، والخط، والإدارة والتسويق وغيرها من يوميات الحياة.. طبعاً يستحيل أن أتقن كل هالأمور سوا بس اللي مب مستحيل ان الواحد يمارسها ويتعلمها. وهنا أنا أنقل لكم المعرفة اللي عندي بدون أي قيود.
أخيراً أتكلم لكم عنّي، أنا اسمي ريما ويصعب جداً علي تصنيف نفسي، لكن اللي أعرفه إن عندي حماس كبير وشغف أكبر، وعندي طفلة كنت أعتقد إنها بتكون عائق للشغف، لكن تفاجأت إنها صارت أحد عناصر إلهامي. أشوف نفسي كممارسة للفن وأتمنى في يوم ما تصير عندي الجرأة إنّي أعتبر نفسي فنانة.
آمل إنكم تستمتعون
أهلاً.